الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
228
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)
( 499 ) « وَ تُلْهِمُنِى بِهِ رُشْدِى . » « 1 » و [ آن چه كه مايه ] رشد و هدايت من است ، به وسيله آن به من الهام فرما هدايت معنوى ؛ نور عمل صالح عمل صالح مقبول و مرضىّ پروردگار است كه بشر را به سعادت دنيا و آخرت و معنويت و كمالات نفسانى راهنمايى مىكند . خداوند سبحان مىفرمايد : - أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ « 2 » پس آيا كسى كه خداوند سينه و دلش را براى [ پذيرش ] اسلام گشوده ، پس او نورى از پروردگارش را داراست . . . - أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ « 3 » و آيا كسى كه مرده بود و ما او را زنده گردانيده و نورى براى او قرار داديم كه به وسيله آن در ميان مردم راه رود . . . - يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ آمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ « 4 » اى كسانى كه ايمان آوردهايد ! تقواى خدا را پيشه كنيد و به رسولش ايمان آوريد ، تا خداوند دو بهرهى كامل از رحمتش را به شما عطا فرموده و نورى براى شما قرار دهد كه به وسيله آن راه رويد . و در كلمات اميرالمؤمنين على - عليهالسّلام - آمده است : « أَللَّهُمَّ ! إِنْ فَهِهْتُ عَنْ مَسْأَلَتِى أَوْ عَمِيتُ عَنْ طَلِبَتِى ، فَدُلَّنِى عَلى مَصالِحى وَ خُذْ
--> ( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 189 . ( 2 ) . سورهى زمر ، آيهى 22 . ( 3 ) . سورهى انعام ، آيهى 122 . ( 4 ) . سورهى حديد ، آيهى 28 .